السيد محمد الحسيني الشيرازي
129
من فقه الزهراء ( ع )
. . . . . . . . . .
--> قال : فقالوا إنما يهجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) . وفي ص 243 - 244 : عن عمر بن الخطاب قال : ( كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اغسلوني بسبع قرب وائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فقال النسوة : ائتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحاجته ، قال عمر : فقلت : اسكتهن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هن خير منكم ) . وفي ص 244 عن جابر قال : ( دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لأمته لا يضلوا ولا يضلوا ، فلغطوا عنده حتى رفضها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) . وفي ص 244 : عن الزهري بسنده عن ابن عباس قال : ( لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده فقال عمر : إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما كثر اللغط والاختلاف وغموا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : قوموا عنى ، فقال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ) . وفي تاريخ الطبري : ج 2 ص 436 ط مؤسسة الأعلمي بيروت : عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : ( يوم الخميس وما يوم الخميس ، قال : اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدى أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي أن يتنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر ، استفهموه ، فذهبوا يعيدون عليه ، فقال : دعوني فما أنا فيه خير مما تدعونني إليه ) . وفي المصدر نفسه : عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : ( يوم الخميس وما يوم الخميس ، قال : ثمّ نظرت إلى دموعه تسيل على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ائتوني باللوح والدواة أو الكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ، قال : فقالوا : إن رسول الله يهجر ) . ( 1 ) فأكد عليهم ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام وشرح لهم بعض ما يجرى على أهل بيته وهذا ما يستفاد من بعض الروايات ، فإنه ورد في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند قرب وفاته : « معاشر الأنصار ، ألا فاسمعوا